محمد الريشهري

2420

ميزان الحكمة

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم ؟ ! ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متعتع ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع ( 3 ) . ( انظر ) الظلم : باب 2347 . [ 3202 ] دور فساد الخاصة في فساد العامة - الإمام علي ( عليه السلام ) : قوام الدين والدنيا بأربعة : عالم يستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قوام الدنيا بأربعة : بعالم مستعمل لعلمه ، وبغني باذل لمعروفه ، وبجاهل لا يتكبر أن يتعلم ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنيا غيره ، وإذا عطل العالم علمه ، وأمسك الغني معروفه ، وتكبر الجاهل أن يتعلم ، وباع الفقير آخرته بدنيا غيره ، فعليهم الثبور ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قوام الدين بأربعة : بعالم ناطق مستعمل له ، وبغني لا يبخل بفضله على أهل دين الله ، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، وبجاهل لا يتكبر عن طلب العلم ، فإذا كتم العالم علمه ، وبخل الغني بماله ، وباع الفقير آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلب العلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى . فلا تغرنكم كثرة المساجد ، وأجساد قوم مختلفة . قيل : يا أمير المؤمنين كيف العيش في ذلك الزمان ؟ فقال : خالطوهم بالبرانية - يعني في الظاهر - وخالفوهم في الباطن . . . ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن أحوال العامة - : إنما هي من فساد الخاصة ، وإنما الخاصة ليقسمون على خمس : العلماء وهم الأدلاء على الله ، والزهاد وهم الطريق إلى الله ، والتجار وهم أمناء الله ، والغزاة وهم أنصار دين الله ، والحكام وهم رعاة خلق الله . فإذا كان العالم طماعا وللمال جماعا فبمن يستدل ؟ وإذا كان الزاهد راغبا ولما في أيدي الناس طالبا فبمن يقتدى ؟ وإذا كان التاجر خائنا وللزكاة مانعا فبمن يستوثق ؟ وإذا كان الغازي مرائيا وللكسب ناظرا فبمن يذب عن المسلمين ؟ وإذا كان الحاكم ظالما وفي الأحكام جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظالم ؟ فوالله ما أتلف الناس إلا العلماء الطماعون ، والزهاد الراغبون ، والتجار الخائنون ، والغزاة المراؤون ، والحكام الجائرون ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( 7 ) . ( انظر ) العلم : باب 2900 .

--> ( 1 ) البحار : 75 / 353 / 62 و 77 / 258 / 1 . ( 2 ) البحار : 75 / 353 / 62 و 77 / 258 / 1 . ( 3 ) كنز العمال : 5544 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 19 / 303 . ( 5 ) تحف العقول : 222 . ( 6 ) البحار : 2 / 67 / 9 . ( 7 ) غرر الحكم : 542 / 106 ترجمة محمد علي الأنصاري .